الثلاثاء، 24 مايو 2016

التغيير


  ان ما يطالبنا ربنا بتغييره هو ما بانفسنا و ليس انفسنا لان النفس التي خلقها الله و كرمها لا تحتاج منا الى ان نصلحها و لكن الذي يحتاج الى الاصلاح و التغيير هو مانضعه نحن في هذه النفس و كأن هذه النفس وعاء فارغ و نحن من سيملؤه

لذلك فعندما نتكلم لا يجب ان نقول نغير انفسنا بل نغير ما في انفسنا لان انفسنا هي نحن هي ذواتنا التي منحنا الله اياها و علينا ان نرعاها و نحبها و نتقبلها و نحتضنها و نهتم تماما بما نضعه فيها من افكار .

 


والان هناك عدة أسئلة نريدكم الاجابة عليها وبصراحة ::


س1/ هل أنت سعيد ؟
بغض النظر عن احترام الناس لك وحبهم وسؤالهم الدائم عليك فهل أنت سعيد!؟


س2/هل أنت راض عن المستوى الذى وصلت إليه؟
فكل واحد منا وصل الى مستوى معين من الانجاز والعطاء والى منصب معين ومشاريع معينة فهل أنت راض الى ما وصلت إليه فى كل جوانب حياتك فى منصبك ، فى إيمانك ، فى علاقتك بالله سبحانه وتعالى وعبادتك و فى مستوى علاقتك مع الأهل والأصدقاء؟


س3/هل يمكن أن تكون افضل ؟
أو ان هذا المستوى هو أعلى مايمكن ان تصل إليه؟ والمسألة واضحة وكل إنسان يستطيع أن يصل الى الأفضل فى علاقته مع نفسه ومع ربه ومع أهله ومع الناس وإنجازاته وعطائه فى كل مجال يستطيع الإنسان ان يكون افضل.


س4/ ما هي الإنجازات والعطاءات التى أريد ان اتركها ورائي فى الحياه؟
كل إنسان منا سيموت ، ودائما يفكر الإنسان بالانجازات التى انجزها وعاش من أجلها و هل هناك هدف لهذه الحياه بمعنى اخر؟


وهذه الاسئله تعبر عن تعريف التغيير وهو الانتقال من الواقع الذى نعيش فيه الى حالة نتمناها.
نتمنى ان نكون أسعد وان نكون راضيين عن كل شىء وان يكون لدينا مشاريع لها أثر فى حياة البشرية وتخدمها.
فإذا فهمنا هذا كله سنكون قد خطونا الخطوه الاولى وهى تعريف التغيير.


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق